سعد الله آغا القلعة  

السيرة الذاتية من موقع الدكتور سعد الله آغا القلعة على الإنترنت

الدكتور سعد الله آغا القلعة رجل علم وفن، درس الموسيقى في المعهد الموسيقي بحلب ، ثم درَّس فيه ، كما درس الهندسة في جامعة حلب ، وتخصص فيها في فرنسا ، ليعود أستاذاً للهندسة وبرمجة الحاسوب  في جامعة دمشق . كتب العديد من الأبحاث و الدراسات في الموسيقى العربية ، و قدم مئات الساعات من البرامج التلفزيونية الموسيقية منذ عام 1985 في التلفزيون السوري وأغلب محطات التلفزيون العربية .  موسيقي بارع في العزف على آلة القانون ، وعضو في نقابات الفنانين والمهندسين والمعلمين السوريين . شارك في تأسيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية ، و شغل منصب وزير السياحة في سورية لمدة عشرة أعوام .
تميز سعد الله آغا القلعة ، موسيقياً ، من خلال اتجاهه لتوظيف التكنولوجيا الحديثة وبخاصة الحاسوب وقواعد المعلومات في  البحث الموسيقي العربي في أساليب لم تطرق سابقاً ، و في وضعه لنظام معلومات الموسيقى العربية الذي بناه ،  و الوسائط المتعددة السمعية والبصرية ، في خدمة التحليل الموسيقي العربي ، ثم في نشر أبحاثه تلفزيونياً ، مستفيداً في ذلك من تخصصه في الموسيقى والهندسة والمعلوماتية والحاسوب في آن واحد ، إضافة إلى تمرسه في العمل التلفزيوني . شملت أبحاثه المكتوبة والتلفزيونية مختلف العصور الموسيقية العربية ، فعرض لتطور الموسيقى العربية ، وتأثرها بتقنيات العصر وثقافاته المتنوعة ، وما أنتجه ذلك من جدليات ، بين التطريب والتعبير ، والتلحين والارتجال ، وسيطرة الصوت مقابل تطور دور الموسيقى ، ومحاولات التطوير من داخل الموسيقى العربية إلى جانب محاولات تطعيمها بعناصر خارجية ، محاولاً توثيق القفزات النوعية في الإبداع الموسيقي العربي المعاصر ، وإرجاعها إلى مبدعيها الأساسيين ، مطبقاً في ذلك أحدث أساليب التحليل الموسيقي المقارن.
تميز على الصعيد الموسيقي ، في ابتداعه لمدرسة جديدة في العزف على آلة القانون تعتمد مزيجاً ثرياً بين الأصالة والمعاصرة والحداثة.

ولد الدكتور سعد الله آغه القلعة في حلب - سورية  عام 1950. كان لأسرته الأثر الكبير في توجهه للعلم  والفن ، فوالده الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، كان طبيباً للأسنان ، وباحثاً موسيقياً ، أصدر العديد من  الدراسات الموسيقية ، كان من أهمها كتابه الشهير " من كنوزنا " الذي وثق فيه للموشحات الأندلسية   وعلاقتها بالموسيقى ، كما كان أول مدير لإذاعة حلب ، وأول مدير لمعهدها الموسيقي الأول ، الذي افتتحه  على نفقته الخاصة ، في نهاية الأربعينات من القرن الماضي  ، وكان الطلاب والطالبات جميعهم ، يُقبَلون فيه  لموهبتهم فقط لأن الدراسة كانت مجانية. كان لمدينة حلب  أيضاً الأهمية الكبرى في توجه سعد    الله آغا  القلعة  للموسيقى العربية وأبحاثها ، وهي المدينة التي كانت لفترة طويلة المركز الأهم للإشعاع الموسيقي في  العالم العربي ، فاحتضنت واختزنت خلاصة الفكر الموسيقي العربي  ورصيده الموسيقي والغنائي ، على مر  العصور.
درس سعد الله آغه القلعة  الموسيقى في المعهد الموسيقي بحلب بين عامي  1956 و1966 على يد كبار الأساتذة في حلب ، وخاصة الأستاذ المبدع شكري الإنطكلي ، ثم أصبح مدرساً لآلة القانون في المعهد ، بعد تحوله ليكون معهداً تابعاً للدولة  (مع الاستثناء من شرط السن الأدنى للمدرسين) فيما بين عامي  1967 و 1972.
على التوازي ، درس سعد الله آغه القلعة الهندسة في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب في الفترة من 1967 وحتى 1972 ، ثم عين معيداً في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، حيث أوفد لتحضير الدكتوراه في فرنسا عام 1975 ، ليتم ذلك في عام 1981.  درّس في الكلية بعد عودته عدة مقررات هندسية ،  كبرمجة الحاسوب والإحصاء ، وحسابات الشبكات الجيوديزية ، وبناء الخرائط ، وأسس وحدة المساحة والجيوديزيا الدقيقة في جامعة دمشق في عام 1985 ، وهي وحدة متخصصة في تنفيذ الخرائط السياحية. أصبح رئيساً لقسم الهندسة الطبوغرافية في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق في عام 1995، كما  شارك في تأسيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية عام 1989، وبقي عضواً في مجلس الإدارة منذ التأسيس وحتى عام 2001 ، عندما عين وزيراً للسياحة في سورية ،فنشر كتباً ودراسات عديدة عن السياحة السورية ، وبقي في الوزارة حتى عام 2011.
بدأ في عام 1985 في تقديم البرامج التلفزيونية على شاشة التلفزيون السوري ، لشرح خفايا الموسيقى العربية ، من خلال برنامجه التلفزيوني الموسيقي الأسبوعي  " العرب والموسيقى " محققاً 300 ساعة تلفزيونية ، واستمر في ذلك حتى عام 1992 ، عندما  أطلق مشروعه الهام " كتاب الأغاني الثاني" ، على نهج كتاب " الأغاني" للأصفهاني ، والذي صدر منه حتى الآن وفي صورته التلفزيونية ، برامج " عبد الوهاب مرآة عصره " ، و " أسمهان " ، و" فريد الأطرش" ، و"نهج الأغاني"  ،حيث استطاع أن يوظف تقنيات الحاسوب والمعلوماتية في خدمة تحليل التراث الموسيقي، ثم نشره تلفزيونياً، مستفيداً من تخصصه في الموسيقى والهندسة و المعلوماتية والحاسوب في آن واحد ، إضافة إلى تمرسه في العمل التلفزيوني  . كان ذلك من خلال إنجازه لنظام معلومات الموسيقى العربية، المشكل من عدد كبير من قواعد البيانات المتنوعة والمترابطة ، كقاعدة الكلمات المفتاحية  للموسيقى العربية ، المتضمنة لشروحات كاملة لأكثر من 1600 عنوان، إضافة إلى قاعدة مراجع الموسيقى العربية ،  التي توثق لمئات المراجع والكتب والدراسات الموسيقية العربية على الحاسوب، مما يسهل عمل الباحث بالرجوع إلى أي موضوع يختاره، فيعلمه الحاسوب وعبر الكلمات المفتاحية المطلوبة، عن جميع الفقرات التي ورد فيها نصوص تتضمن تلك الكلمات المفتاحية .
يضم النظام أيضاً قاعدة معلومات الأعمال الغنائية العربية ، وهي قاعدة بيانات تحدد للأغاني والأعمال الموسيقية العربية ،المؤلف والملحن والمؤدي وسنة الإنتاج والمقام والإيقاع  والقالب ، وقاعدة البيانات الصوتية ، التي تم عبرها توثيق مئات الأغاني والأعمال الموسيقية على الحاسوب، مع إنجاز وصياغة وتوثيق تحليلها الموسيقي ، مرتبطة بتاريخ العمل الغنائي وعناصره الموسيقية،و قاعدة البيانات المصورة وهي قاعدة مماثلة للقاعدة الصوتية ولكن التوثيق فيها كان للأغاني السينمائية والمصورة  ، وقاعدة نصوص الأغاني العربية وتحليلها ، وقد خزنت فيها آلاف الأبيات المغناة مع تحليلها الموسيقي المرافق عبر ربطها بقواعد البيانات الصوتية والمصورة ، وذلك بغية مساعدة الباحث ، ومن خلال ترابط القواعد ، على استرجاع أي عمل غنائي مع الكلمات، وسماع اللحن في أي نقطة منه وبشكل آني، أو مشاهدته إن كان عملاً سينمائياً ،  ومقارنته مثلاً مع أي جزء من أغنية أخرى مباشرة، كما تسمح تلك القواعد باكتشاف القالب على اختلاف تعقيداته في الموسيقى العربية، وكذلك طول الجملة اللحنية والفقرة اللحنية...
يسمح النظام وعبر برمجيات خاصة، بإجراء المقارنة بين أعمال غنائية مختلفة، لدراسة التأثير والتأثر، وتحديد القواسم المشتركة للفن الموسيقي العربي، كما يمكن إجراء الإحصاءات المتعلقة بالأعمال الغنائية لملحن محدد أو لشاعر أو لمطرب، أو الأعمال الموسيقية لمؤلف موسيقي، باستخدام قواعد البيانات أو الرسوم البيانية.
قدم سعد الله آغه القلعة أيضاً ، عدداً من الأبحاث في المؤتمرات الدولية الموسيقية الخاصة بالموسيقى العربية ، نذكر منها على وجه الخصوص  "نظرية الأجناس الموسيقية المتداخلة " التي عرضها أمام مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية عام 1992 ، ودراسة " الموسيقى العربية وعلاقتها بالحاسب الإلكتروني : التي ألقيت في مؤتمر القاهرة 1996 و بحث " المعالجة بالموسيقى عند العرب " الذي ألقي ضمن فعاليات مهرجان  الكتاب في مكتبة الأسد - دمشق - عام   1993 ، و بحث "التجريب في مسرحة  الموسيقى العربية عند سيد درويش " ، وقد ألقي ضمن فعاليات مهرجان المسرح التجريبي في القاهرة عام  1992 ، ودراسة " مستقبل الموسيقى العربية " التي ألقيت في البحرين خلال فعاليات يوم الموسيقى العالمي 1994 ، وبحث  "الموسيقى في بلاد الشام " الذي ألقي ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان المحبة في سورية عام 1993 ، ودراسة " أثر الصورة في تطور الأغنية العربية السينمائية التي  ألقيت في البحرين تشرين الثاني   1996 ، وأخيراً محاضرته في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة في تشرين الثاني 2011 بعنوان " نحو استراتيجية قومية لموسيقى عربية مستدامة في ظل التحولات التكنولوجية والإعلامية  التي يشهدها العالم ".
عُرف سعد الله آغه القلعة أيضاً كعازف بارع على آلة القانون ،  شارك في العديد من المهرجانات الدولية  . يتميز أسلوبه بمحاورة المستمع ارتجالاً في تعبيرية معتمدة على أصالة الموسيقى العربية وحداثتها في آن واحد ، حيث يستند على المقامات الموسيقية الشرقية الأصيلة ، والمقامات الحديثة التي يشتقها مستخدماً نظرية الأجناس الموسيقية المتداخلة ، التي طورها في نهاية الثمانينات ، ومن أهم حفلاته ما قدمه في فرنسا في السبعينات والثمانينات ، وحفلاته في دار أوبرا القاهرة عام 1993 .
قام الدكتور آغه القلعة أيضاً بنشر كتب علمية وهندسية عديدة ، منها كتاب البرمجة ومعالجة المعلومات/ كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، وكتاب الجيوديزيا/1 كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق ، وأطلس سورية السياحي (3 لغات:عربية – فرنسية – إنجليزية) ، وهو كتاب كامل من منشورات وزارة السياحة في عام 1989 يتضمن الخرائط السياحية التفصيلية لسورية ولجميع مراكز المحافظات السورية ، إضافة إلى فهارس أبجدية كاملة ، ونصوص حول أهم المواقع السياحية والأثرية في سورية  ، وأطلس دمشق السياحي (3 لغات: عربية – فرنسية – إنجليزية) ، وهو كتاب كامل من منشورات وزارة السياحة السورية عام 1992 ، يضم خريطة سياحية تفصيلية لدمشق ، وخريطة أخرى لدمشق القديمة ، مع نص كامل عن تطور المدينة عبر التاريخ ، وفهارس ، وصور  ، إضافة إلى مجموعة خرائط سياحية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.
قام سعد الله آغه القلعة أيضاً بوضع وتنفيذ برنامج المعالجة النهائية على الحاسوب للمفاضلة العامة للناجحين في امتحانات الشهادة الثانوية السورية ، المؤدي إلى قبول الطلاب في الجامعات السورية  ،  وذلك بين عامي 1985 و 1997 ، كما قدم بصفته رئيساً للجنة الإعلامية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً، بعنوان " المعلوماتية " كان يبث على الهواء مباشرة بين عام 1997 و2001 ،  على شاشة التلفزيون العربي السوري لمدة ساعة ، يعرض فيه لِطَيف واسع من التطبيقات المعلوماتية في شتى مناحي الحياة، ووصل عدد الحلقات إلى 150 ساعة تلفزيونية ، حيث كانت الحلقة  تتضمن عروضاً حاسوبية مباشرة على الهواء، وتطبيقات توضح للمشاهدين الإمكانات الهائلة التي تقدمها المعلوماتية لتحقيق التطور في مختلف المجالات المهنية والاقتصادية والصناعية والثقافية. يتم خلال البرنامج طرح الأسئلة على الهواء مباشرة عبر الهاتف،  ويتم تقديم الإجابة عنها مباشرة أيضاً. .قام البرنامج بمهمة هامة هدفت إلى نشر الثقافة المعلوماتية وتفعيل دورها في المجتمع السوري.
حازت أعمال د. سعد الله آغه القلعة على العديد من الجوائز ، فقد حاز برنامج  "عبد الوهاب مرآة عصره "  على  الكارتوش الفضي في مهرجان القاهرة للتلفزيون 1993، كما حاز على تقديمه لبرنامج " أسمهان  ، على لقب أفضل مقدم برامج عربي ، في استفتاء لمجلة الرياضة والشباب بدبي في يناير 1996 ، فيما حاز على تقديمه لبرنامج " نهج الأغاني "  على الميدالية الذهبية لأفضل تقديم ، في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1996. 

تم تكريم د. سعد الله آغه القلعة أيضاً  في حفل افتتاح الدورة الثامنة لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية في القاهرة في 1/11/1999 ، كأول موسيقي وباحث موسيقي غير مصري يكرم في المؤتمر ، وذلك  ، كما جاء في مسببات التكريم ، بسبب إثرائه  للموسيقى العربية من خلال برامجه  التلفزيونية الموسيقية المتميزة  ، كما تم تكريمه في حفل افتتاح الدورة السابعة عشرة  لمؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية في القاهرة في تشرين الثاني / نوفمبر  عام 2008  .  
حاز أيضاً على جائزة الباسل للإنتاج الفكري في سورية-حلب لعام 1999.
للمزيد راجع موقع الدكتور سعد الله آغا القلعة على الإنترنت.
 
 
 
أخبار الدكتور سعد الله آغا القلعة على الموقع
 
 
 
 

شارك في الحوار وصوِّت على موقع الدكتور سعد الله آغا القلعة ليكون العملان الموسيقيان التاليان من تأليف وأداء الدكتور سعد الله آغا القلعة ضمن أهم 100 أغنية عربية :

* للمزيد من المعلومات وللمشاركة في الحوار حول العمل الموسيقي   إضغط على اسم العمل الموسيقي  للانتقال إلى صفحته على موقع الدكتور سعد الله آغا القلعة

** للاستماع إلى العمل الموسيقي من موقع الدكتور سعد الله آغا القلعة إضغط على " استماع "

*** لمشاهدة الفيديو الخاص بالعمل الموسيقي على موقع يوتيوب إضغط على " مشاهدة غبر يوتيوب"

 

العمل الموسيقي*

الاستماع**

يوتيوب***

البرنامج

طلب نسخة

شغف

استماع

مشاهدة عبر يوتيوب

ورد تحليل هذين العملين الموسيقيين ضمن برنامج
نهج الأغاني

  اطلب نسختك من الآن

بوح الروح

استماع

مشاهدة عبر يوتيوب

 

 

 

 

 

 

إضافة تعليق
تعليقات المستخدمين